الصحراء زووم : مصطفى اشكيريد
أكد إيغور أليكسييفيتش بيليايف، سفير روسيا الاتحادية بالرباط، أن الروابط بين المغرب وروسيا تستند إلى احترام متبادل وتلاقٍ في عدد من المبادئ المرتبطة بسيادة الدول واستقلال قرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب احترام قواعد القانون الدولي.
واعتبر السفير الروسي أن هذه المرتكزات تكتسب أهمية خاصة في المرحلة الراهنة، في ظل بروز نظام عالمي متعدد الأقطاب، معتبرا أن التحولات الدولية تفرض الحاجة إلى مقاربات أكثر إنصافا تراعي مصالح مختلف الدول، بعيدا عن منطق التدخل في الشؤون الداخلية.
وبشأن نزاع الصحراء، فقد أكد بيليايف أن موسكو ما تزال متمسكة بمقاربة تقوم على البحث عن تسوية سياسية وسلمية للنزاع، ضمن الإطار الأممي المعتمد لهذا الملف، مبرزا أهمية الدور الذي يضطلع به مجلس الأمن الدولي، مشيرا إلى أن تجاوز حالة الجمود يقتضي توفر إرادة سياسية وأجواء ملائمة للحوار، قائمة على الاحترام المتبادل والاستعداد لتقديم التنازلات.
وأبرز المسؤول الدبلوماسي الروسي بأن بلاده تتعامل مع المنطقة من منطلق الانفتاح على مختلف دولها، ولا تنطلق من سياسة تقوم على تفضيل طرف على آخر، كما عبر عن مساندة موسكو للجهود الدولية الهادفة إلى تخفيف التوترات القائمة، بما يسمح بتحويل شمال إفريقيا إلى مجال أكثر استقرارا، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون والتنمية، وبخصوص الحرب في أوكرانيا، أشاد بيليايف بالنهج الذي اعتمده المغرب، واصفا موقف الرباط بالحيادي والمتزن.